يا لودي والذي أمضى النوى
يا لَودّي وَالَّذي أَمضى النَوى
بَينَنا رغماً عَن الحَزم الأَشدّْ
وَالَّذي أَبلى شؤون العين بال
مرسلات وَالفؤادَ بالكمدْ
ما وَجدتُ عَنكُم من بدل
وَسلوا القَلبَ ليدري ما وَجد
ما شربت الراحَ إِلّا مزجها
من غروب مالها إِن تجر مدّ
ما تسلت مهجتي عَن حُبكم
بحبيبٍ زانَهُ حُسنُ الغيد
لا وَلا عاينت بَدراً في سَما
مثلكم إِلا اِبتَدى شَوقي وَجدّ
لا وَلا ماست بِرَوضٍ أَغصُنٌ
تَزدَهي إِلا تخيل منكَ قَد
حَسبي اللَه عَلى هَذا النَوى
ما الَّذي أَبلغه هذا الأَمد