شوقي إليك ولوعتي
شوقي إِليك وَلَوعَتي
أَبَداً عَلَيك كَما تريدْ
وَمَدامعي لفراقنا
تَجري كَما تَدري مَديدْ
وَتحسُّري وَتفكُّري
وَتذكُّري أَمرٌ يَزيد
وَاللَه يَعلم أنَّ يَو
مَ البين كان بنا شديد
وَإِلَيك تَفديك العُيو
نُ وَإِن تَكُن وَهَت الكبود
إِني لعهدك حافظ
فاحفظ وِدادي يا ودود
وَاللَه يَجمَع بَيننا
وَلربما قرب البَعيد