لأنسك أَشواقي وَفيك محبتي
وَفكرُك فرضي وَادّكارُك سنتي
وَفي القَلب أَضعاف الَّذي أَنا مظهرٌ
وَبِالنَطق عيّ عَن بَيان الحَقيقة
وَلَو لَم يَحُل بَيني وَبَينك حائلٌ
مِن البُعد لم تشعر بسرّ صحيفتي