وَلَقد كَتبت براحَتي
ما فيهِ أَرجو راحَتي
وَاللَه يَعلم أَن لي
شَوقاً أَقام قيامتي
لمهفهفٍ وَدّعتُه
وَسَرى وسرّ شَوامتي
وَبقيت تنطق عبرتي
عَني بدمع صامت
وَأَقول عُد لي يا رشا
وَاحفظ حُقوق صَبابتي
وَاللَه خَيرٌ حافِظاً
في سفرة وَإِقامة