قد حان أن أحسو الطلا يا صاحبي

قَد حانَ أَن أَحسو الطِّلا يا صاحبي
قم هاتها ما بين جَناتٍ وَعينْ
فَلَقَد صَفا وَقت الصَفاء وَأَشرَقَت
شَمس التَهاني مِن وُجوه الوافدينْ
أَو ما تَرى الاَيام أَسفر بشرُها
وَتَرى اللَيالي فرّحت قلباً حزينْ
وَجلت عَلَينا كَوكَباً راقَ العيو
نَ المُرْهَ إِذ فَقَدَتْ عُلا طَودٍ مَكين
وَحبا المهيمنُ شاكراً بكريمةٍ
هِيَ نعمةٌ وَاللَه يَجزي الشاكرين
جاءت كَريمةَ عُنصرٍ في محتدٍ
بذخٍ وَمجدٍ واضحٍ وَعلاً مبين
فَأَدامه المَولى لَها وَأَدامها
للوالدين اُختِ البَها وَأَخي العرين
وَإليكها تجلو التَهاني رُصِّعت
مِن ودّك الغالي بمنضودٍ ثَمين
وَلسان حسني قائلٌ وَمؤرّخٌ
مُنِحَت بإقبال التَهاني نازنين