الأنس أقبل بالمسرة ينجلي
الأُنسُ أَقبل بالمسرة يَنجلي
وَالصَفوُ روّق كَأسَه للمجتلي
وَالشَمل مُنتظمُ الفَرائد آهلٌ
وَالدَهر مبتسمٌ لهذا المأهل
للعين أَحسنُ قِرّةٍ للقلب أَب
هَجُ فرحةٍ للنفسِ كلُّ مؤمّل
شمس البَها زُفَّت إِلى بَدر العُلا
في هالتي أُنسٍ وَأَكرم محفل
فَمن الرَشاد بِأَن أَقول مؤرّخاً
بَشِّرْ محمدَ بالسرور المُقْبل