ليالي الصفا وافت وعاد سرورها

لَيالي الصَفا وَافَت وَعاد سرورُها
وَوَفّت بِأَفراح القُدوم التَهاني
وَهَذا كَمال الأنس يَشدو مؤرّخاً
بِتَوفيق تاج الملك مَجد الزَمان