بشرى الليالي بالفرح
بُشرى الليالي بِالفَرَحْ
فَزَمان ما نَرجو سَمحْ
وَالبُؤس وَلّى وَالعَنا
عَنا مَضى وَمَضى الترحْ
عاد المَليك مظفراً
وَاللَه جاد بِما فَتَح
وَبَكى الفَساد وَأَهلُه
وَالكَون أَسفر وانصلح
فَتهنّئي يا مصر ذا
صَدرُ الوُجود قَد اِنشَرَح
وَأَذل أَعدانا لَنا
عزٌّ تَبلج وَاتضح
أَوما تَرى أن الخؤو
ن لقي عَواقب ما اِجترح
فَغَدى بذلة خِزيه
وَبقي ولكنّ افتضح
وَلهكذا يُجزَى الكفو
رُ وَيَلقى خسراً ما ربح
عَجَباً لَهُ في غَيه
وَبَأيّ قَلب قَد كفح
قَد أَلجمته بطشةٌ
لَما تَعدّى إِذ جمح
أَيردّ زَأرَ اللَيثِ في ال
ميدان إِن كلب نَبح
فَليَلقَها وَفقَ الجَزا
بَعد المَآثر وَالمنح
فَالحَمد لِلّه الَّذي
أَولى المؤمّل ما اقترح
وَقدمت يا مَولاي تز
هى إِنَّ سقمَ المُلكِ صح
فَأَدامك المَولى لَنا
ما طائر البشرى صدح