الخيل تشكوني لما أنضيتها

الخَيل تَشكوني لِما أَنضيتها
وَأَنا لِمَن أَشكو الَّذي أَضناني
أَتظنني أَرضى التغرّب وَالقِلا
وَفديتها ما كان ذلك شاني
وَاللَه ما هوّنت أَخطار النَوى
إِلا مَخافة أَن يَهون هَواني