إني أحول أحوالي لتجهلها
إِني أُحوّل أَحوالي لتجهلها
مِن حَيث تعلمها ما بين إِخواني
أَحتال في مجلسي كَالشَمس في فلك
وَكُل فَرد يَرى ما يُنكر الثاني
وَها أَنا وَهيَ لَو حققت حالتنا
لا شَكَ واحدة فَاللون كَالشان
حَمراءُ مُشرقةً بَيضاءُ ضاحيةً
صَفراءُ غاربةً وَالكُل في آن
كَما تَراني مَهموماً وَمنشرحاً
فَتزدريني وَتَرجوني وَتَخشاني