بحثت عن علة التأخير في زمني

بَحثَت عَن علة التأخير في زَمَني
وَالجدّ من شيمي وَالمَجد يعرفني
فَقُلت يا قَوم ها نطقي وَها قَلَمي
كِلاهُما شاهِدي في السر وَالعَلَنِ
فَأَيّ ذَنب بِهِ الدُنيا تعاقبني
وَأَيّ نَقص سِوى فَضلي يُؤخّرني
فَقيلَ إِن العُلا أَخطأت سُلَّمها
إِذ لَم تَكُن ذا نفاق للوَرى وَدني
وَعادة الدَهر أَن يَصفو لجاهله
وَلم يَزل كَدِراً للماجد الفَطن