إن كنت محتقرا حالي وتجهلها

إِن كُنت محتقراً حالي وَتجهلها
سل عارِفاً بيَ عَن شَأني فَتعرفُني
أَنا الَّذي ما سعت بي للخنا قَدمٌ
وَلا شَكى همتي مَن كانَ يصحبني
لي جانب لحبيبي هين أَبداً
وَجانب لعدوّي ثَمَّ لَم يَلن
وَلي لِسانٌ أَرى تَبقى بضاعته
وَلي فُؤاد بحب الباقيات فَني