تجرّدتُ حَتّى ما يُسَلُّ حسامُ
وَبادهتُ حَتّى لا تُراش سهامُ
وَبادرتُ دَهري وَهوَ يُبدي بَوادراً
فَطالَ وقوفٌ حَيث عيف مقام
وَجرّأني ما جرّأ الدَهرَ نفسَه
عَليّ وَقَد يَلقى العِظام عِظام
تعادت عَواديه عَليّ بواسراً
فَكافحتُها حَتّى استطال صدام
فما غاية نَرجو فَتهدأ رَوعة
وَفي كُل بدء للأُمور ختام