لقيت الليالي والزمان كتائبا
لَقيت اللَيالي وَالزَمان كتائباً
فمنهنّ مَهزومي وَمنهنّ هازِمي
فَقابلت بِالبَأس الشَديد محاربي
وَجاملت بِالرَأي السَديد مسالمي
فَما ذل في أَمر مع الحَق ناصِري
وَلا اعتز في شَيء سِوى الحَق ظالِمي
وَما تَبتَغي الأَيّام من ذي عَزيمة
مزينة فيها بهذى المَكارم