غَيري تَغيّره الصُروفْ
وَسِواي تفزعه الحتوفْ
وَأَنا الَّذي لا عَيب لي
إِلا اقتحامي للمخوف
لا أَتقي بَأس القوي
ي وَلا يَرى بَأسي الضَعيف
أَهوى الخلاعة وَالصَفا
بَين الوَصيفة وَالوَصيف
وَيروقني كَأسُ الطِّلا
مِن راحَتي ساق لَطيف
وَيسرني أَن لا أَرى
في مَجلسي إِلا الظَريف
وَأَعد مِن نَيلي العُلا
حَمد الأَحبة وَالضُيوف
وَأَحب أَن لا أَكتفي
بِتأدّبي حَتّى ينيف
حَسبي يقال سكوته
أَدب وَمنطقه شَريف
هَذا لعمري دُونه
بذل التَوالد وَالطَريف