لعمرك ما قَعدتُ عَن المَعالي
لذلة عاجز أو يأس خائفْ
وَلا سَعيي تَأَخر عَن مَداها
لقصر الباع أَو تَرك المَعارف
وَلا غَيري تقدمني لشيء
سِوى التَقدير في حسنِ التَصادف
نعم وَيسوءهم أني نَزيه
وَأني عارف ثُم ابن عارف