عاهدت أخلاقي على حفظ الوفا

عاهَدت أخلاقي عَلى حفظِ الوَفا
حَتّى حَفظت وَداد غَير الحافظِ
وَنَظرت للدُنيا بعين بصيرَتي
فَوجدتها تغني الفَتى عَن واعظ
كَم صورةٍ تُزري بِصورة يُوسفٍ
تَحتاج أَن تَسمو بفضل الجاحظ