يا دَهر كُفَّ عَن الفؤادْ
سَهمَيْ فجورِك وَالعنادْ
يا دَهر خلِّ عَن التجا
في لَيس هذا من مرادْ
ماذا تؤمّل من فتى
يَلقى شدادك بالسداد
ما ضلّ في غيّ الصِبا
أَبداً وَلا جهل الرَشاد
فَاصرف خطوبك صاغراً
عَن دافع إِن صدّ عاد
أَو لا فدونك ما تشا
فلسوف تختبر الجلاد