بنات الهوى خلي الملام فإنني
بَنات الهَوى خلّي المَلام فَإِنني
بَلَوت اللَيالي في الشَدائد وَالرَخا
فَلم يَصطحبني في الملمّات صاحبٌ
وَلم أَلقَ إِذ لاقيت غاياتها أَخا
فَما عزّ ما ترجو إِذا عنّ مطلب
وَما قلّ من يَرعى الحَقيقة وَالإخا
دَعيني فَريداً أَتقي ما بِهِ قَضت
صُروف الليالي وَالعَوادي النَواسخا
دَعيني فإمّا طعمة السَيف مهجتي
عَفيراً وَأَما بالغ الجد باذِخا