طالعت في الآثار والتاريخ
طالعت في الآثار وَالتاريخِ
وَقضيت بالنسّاخ وَالمنسوخِ
وَعَلوت كيواناً بهمة ضيغمٍ
وَقدمت بالعظمى عَلى المريخ
وَفهمت معنى ما يقال وَقلته
مِن قَبل نَفخ الرُوح في اليافوخ
وَسمت بي العلياء حَتّى علمت
عَني الرَواسي آية التبذيخ
وَنظمت درّاً بل نثرت جَواهراً
وَأَعنت ملهوفاً بعزم صريخ
وَظننت أَني أَعتلي بعزائمي
فَإِذا بِهِ مبنى عَلى الشاروخ
وَإِذا بآمالي كأيامي قَضت
في حالتي بغرائب التمسيخ
فَعلى الحَياة بل الممات بل الجَمي
ع يَد العَفاء تحية التوبيخ