إني لأعجب كيف يقصدني القضا
إِني لأعجب كَيفَ يَقصدني القَضا
مِن بَعد ما غالبته وَغلبته
أَم كَيفَ يَرزأني الزَمان بريبه
وَجَميع مَن أَخشى عَلَيهِ فَقَدته
فَاصلت من أَحببته وَوصلت مَن
أَبغضته وَعدمت ما أَمّلته
قُولوا لَهُ فلأيّ شَيء غاضب
مِن بَعد ما باليأس قَد أَرضيته