كم للمهيمن في الخطوب وقاية
كَم للمهيمن في الخطوب وِقاية
مِن حَيث لَم يَتحفّظ المتحفظُ
وَلَكَم لَهُ من نعمة في نقمة
مِن دُونها يَتغيَّظ المتغيظُ
حكم يُقرُّ لَها الجحودُ حَقيقةً
لَو أَنَّهُ يَتيقظ المتيقظ
وَالقَول مَعنى في القُلوب وَإِنَّما
عَن بَعضِهِ يَتلفَّظُ المتلفظ