جل ما ألقى وفي القلب الكمد
جلَّ ما أَلقى وفي القَلب الكَمَدْ
وَاستوى الغَيُّ لديّ وَالرَشَدْ
محنةٌ طالَت وَسقمٌ جائلٌ
في خلال الرُوح مني وَالجَسَد
فإِذا قمتُ اعترتني رَعشةٌ
فَكأني رَهنَ قَيدٍ من مسد
وَإِذا نمتُ سعت بي فكرةٌ
لَيسَ يَثنيها فَضاءٌ أَو بَلَد
فَأَنا في زَمهرير أَو أَنا
في سَعيرٍ بَينَ نار وَبَرد
يا إِله الخَلق ارحم عاجزاً
مَدَّ للألطافِ نحوَ الباب يَد