فُؤادي كما شاءَت لِحاظُ غزالي
جريحٌ فما لِلعاذِلينَ ومالي
وَدَمعي نَظيمٌ فوق خَدّي كأنَّني
أَمَرتُ دُموعي أن تَخُطَّ مقالي
لِيَلمحَها اللاحي فَيَرثي لِصَبوَتي
وَيَقرأَها الواشي فَيَرحمَ حالي