أيها الساجع المردد في السو
أَيُّها الساجعُ المُرَدِّدُ في السو
دانِ آيَ الوفاءِ وَالشَوقِ نَثرا
قَد قَرَأتُ الكِتابَ لا شَلَّتِ اليُم
نى التي أَودَعَت ثَناياهُ دُرّا
كُلَّما قد بَعَثتَ لي بِكتابٍ
قُلتُ هذا أَوفى البَرِيَّةِ طُرّا
فَإِذا ما بَحَثتُ في طيِّ قَلبي
قُلتُ لا بَل أَنا بذا الوَصفِ أَحرى