لكَ في الشِعرِ يا نَسيمُ مَعانٍ
باهراتٌ تحارُ فيها العُقولُ
كلُّ بَيتٍ يُطِلُّ منهُ على أَف
هامِ أَهلِ النُهى محَيّاً جَميلُ