وعودٍ به عودُ المسرَّة مورقٌ
يغنّي كَما غنَّت عليه الحَمائمُ
إذا حرَّكت أَوتارَه كفُّ غادةٍ
فسيّان من شوق خليٌّ وَهائمُ
يرنِّحُ من يُصغي إليه صَبابةً
كَما رنَّحته في الرِياض النَسائمُ