وأَهيفَ قد قدَّ القُلوبَ بقدِّه
وَما هو حَدَّي سِنانٍ ولا نَصلِ
صلَتنا لَظى الهَيجاءِ إِن سامَنا هَوىً
على حُبِّه صَليَ النفوسِ ولا نصلي