يا ملكاً عمَّ نَداه الوَرى
وأَلحق الباديَ بالعاكفِ
لمّا حللتَ الطائفَ المُشتَهى
وَصرتَ فيه مأمنَ الخائفِ
طافَ بكَ الخَلقُ جَميعاً فَها
بيتُك أَضحى كعبةَ الطائفِ