وإذا تنكرت البلا
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا
دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
وَاِجعَل مقامَكَ أَو مَقَر
رَكَ جانِبَي بَركِ الغِمادِ
لَستَ اِبنَ أُمِّ القاطِني
نَ وَلا اِبنَ عَمٍّ لِلبِلادِ
وَاِنظُر إِلى الشَمسِ الَّتي
طَلَعَت عَلى إِرمٍ وَعادِ
هَل تُؤنِسَنَّ بَقِيَّةً
مِن حاضِرٍ مِنهُم وَبادِ
كُلٌّ الذَخائِرِ غَيرَ تَق
وى ذي الجَلالِ إِلى نَفادِ