فلو كان إذ بانوا يئست فلم يكن
فَلَو كانَ إِذ بانوا يَئِست فَلَم يَكُن
لَهُم اِذ هُمُ شَحط عَلَيكَ رَجاءُ
إذاً لِشفاك اليَأس من كَلَفٍ بِهِم
وَفي اليَأس مِمّا لا يُنالُ شِفاءُ