سقيا لا كناف الغري فإنها
سقيا لا كناف الغري فإنها
نعم المقيل لمن أراد مقيلا
وأنا الفداء لحضرة القدس الَّتي
عكف الوصي بها فَعادَت غيلا
حامي النَزيل ولست اعرف منزلا
احمى وامنع من حماه نزيلا
وبِنفسي الحي المقيم ببابه
اذ كان ظلا للاله ظليلا
الثابتين وقد تزايل غيرهم
فهم الجبال الشم جيلا جيلا
ثبتوا كما ثبت الالى من قومهم
كرما فساجلت الفروع اصولا