بعلي كوكب السعد توقد
بَعلي كوكب السعد توقد
فاِستقام الامر والملك تمهد
سعدت دار العلى مذ حلها
وَكذاك الدار تشقى ثم تسعد
فَكَساها وضحا من نوره
بعد ما كانَت كجنح الليل اسود
وَبَني من فوقها مقصورة
في ذراها عندليب السعد غرد
شادها لطفا علي عندما
اصدر الشبلي امرا ماله رد
وعلي لم تزل افعاله
طاعة للمُصطَفى دام مؤيد
حبذا الروض وقد طاف بها
فهي كالدرة حفت في زبرجد
وَبِنَفسي قصرها السامي فقد
جل ان يشبهه قصر مشيد
لَم يكن قصرا فارخ إِنَّما
هو صرح من قوارير ممرد