أبا حسن بشراك في دارك التي
أَبا حسن بشراك في دارك الَّتي
نضارتها فيها العقول تحيرت
هي الدار يندى بالسماح ترابها
كأَن أَرضها من طينة المجد صورت
كست تربها أَخلاقك الغر نفحة
فَطابَت بريّا المسك نشراً وعطرت
فعمرتها والسعد فيها مقارن
فسعدك أَرخنا بدار تعمرت