يا مبتلَى بالحبِّ مفدوحاً
لاقي من الحبِّ تباريحا
ألجَمه الحبُّ فما ينثني
إلا بكأس الشوق مصبوحا
وصار ما يُعجبه مغلقاً
عنه وما يَكرهُ مفتوحا
قد حازها من أصبحت عنده
ينال منها ا لشمِّ والرِّيحا
خليفةُ الله فسلِّ الهوى
وعزَّ قلباً منك مجروحا