لَقَد ظَنَّ بَدرُ التمِّ نَقصَ جَمالِهِ
فَبُعداً لِوَجه البَدر مَع سوءِ ظَنِّهِ
وَلَو أَنَّ هاروتاً رَأى سِحرَ عَينِهِ
تَعَلَّمَ كَيفَ السِحرُ من حدّ جفنِهِ