وَلَمّا تَناءَت بِالحَبيب دِيارُهُ
وَغودِرتُ مِمَّن غارَ فيهِ عَلى وَهمِ
تَمَكَّن مِنّي الشَوقُ غَيرَ مخالِسٍ
كَمُعتَزِلي قَد تَمَكَّن من خَصم