العيدُ زارَكَ نازِلاً بِرَواقِكا
يستَنبِطُ الاِشراقَ من اِشراقِكا
فَاِقبَل مِنَ الطيب الَّذي أَهدَيتُهُ
ما يَسرِق العَطّار من أَخلاقِكا
وَالظَرفُ يوجب أَخذَهُ مَع ظَرفِهِ
فَأَضِف بِهِ طَبَقاً إِلى أَطباقِكا