مثاقفٌ في غايَة الحَذقِ
فاقَ حسانَ الغَربِ وَالشَرقِ
شَبَّهتُهُ وَالسَيفُ في كَفِّهِ
بِالبَدرِ اِذ يَلعَبُ بِالبَرقِ