وَناصِحٍ أَسرف في النَكيرِ
يَقولُ لي سُدتَ بِلا نَظيرِ
فَكَيفَ صُغتَ الهَجو في حَقير
مِقدارُهُ أَقَلُّ من نَقيرِ
فَقُلتُ لا تنكر وَكُن عَذيري
كَم صارِمٍ جُرِّبَ في خَنزيرِ