تَقولُ يَوماً حَبَّذا ما بالُها
قَد عَرَّضَتني عِند شيبي لِلأَذى
تَقولُ سُحقاً بَعد أَن كانَت وَكن
تُ كَحلَ عَينَيها فَصِرتُ كَالقَذى