لاتَعِ ما جاءَك الوُشاةُ بِهِ
فَإِنَّ هذي أَخبارُ آحادِ
وَعُد إِلى الرَسمِ في مُواصَلَتي
وَاِعطِف عَلى عَبدِكَ اِبنِ عَبّادِ