قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ
لا زِلتَ في خزيٍ وَلعنٍ واصِبِ
تَدعو مُعاوِيَةً اماماً عادِلاً
رَجلي وَرَأسُكَ في حِرامِّ الكاذِب