أكواكب طلعت من الأبراج
أم خرد بكرت على الأحداج
أم ذي معانٍ لا غوانٍ أقبلت
تختال بالألفاظ لا الديباج
وكأنها من لفظها بسلافةٍ
وكأنها من طرسها بزجاج
للَه درك رحلة مكية
أملت علي مناسك الحجاج
وليالي النفر الثر ورح
لة الركبان في بكر وفي إدلاج
وحكت لنا من مشعر ومخيف
ومعرج للنسك أو معراج
فهي السبيل إلى البلاغة كلها
وإلى الهداية واضح المنهاج
كاللؤلؤ ازدوجت بها أبياتها
وزهت على الأفراد والأزواج
للَه ألفت كفاه كل قضية
لرمى عقيم الشكل بالإنتاج
ويداه بحر قد تموج زاخرا
فانصاع يلقي الدر في الأمواج