دب من صدغه على الخد عقرب
كلما رامه المتيم يلسب
فبنفسي أفدي بديع جمال
مستهام الفؤاد المعذب
مترف تقطف اللواحظ منه
ورد خدين بالجمال مشرب
أرسل الجعد خيفة من رقيب
فهو شمس في جنح ليل تحجب
حاول الستر بالنقاب ولكن
أحرقته أنواره فتلهب
فهو ما انفك مسفراً لعيون
أن بدا مسفراً لنا أو تنقب
لو سرى في الشراة يوم كقاح
لاختشت حربه سراة المهلب
أنت يا قائد الجمال جموحا
كيف يدنو إليك قائد مقنب