وأقداح بلور جلاها نديمها
وأقداح بلور جلاها نديمها
فعاد بها روض السرور أنيقا
جلاهن بيضاً ثم عدن بكفه
نواصع حمراً قد ملئن رحيقا
وما كنت ممن كان شاهد قبلها
لآلئ تجلوها الأكف عقيقا