ودع سعاد فوشك البين أزعجها
وأسمع العيس حاديها فهيجها
وأرسل الطرف تلقاء الحدوج عسى
أن تنظر العين بالأحداج هودجها
بيضاء تصفر يوم البين من وجل
كأنها فضة والتبر دبجها
كأنها شعلة في رأس شامخة
هب النسيم فأوراها وأججها
كأنها الشمس في برج قد اعترضت
لا غادةً شهدت عيني تبرجها
كأنما الروض غذاها نضارته
والريم ريم الفلا الغوري أنتجها
هيفاء أما وشاحاها ففي قلق
منها ويفصم منها الساق دملجها
مليكة عرشها قلبي به سكنت
ودر دمعي حياها فتوجها
لا صبر لي في تنائيها ولا جلد
إذا تناءت ولم تمنح معرجها