لست للراح صاحباً ورفيقا
فدع الكأس لا تدر لي رحيقا
واسقني من لماك علّاً فعلي
من لماك الشنيب أن ألا أفيقا
وأدر يا فداك نفسي وأهلي
مبسماً ضم لؤلؤاً وعقيقا
يشبه الشهب في ثناياً عذاب
تستعير البروق منه البريقا
قلت للريح لا أبا لك هلا
جزت بالجزع عالجاً وعقيقا
فلنا بالعقيق من أرض نجد
رشأ قد أذاب قلبي حريقا
هو يلقى من الهوى ما لقينا
فلقد كان عاشقاً معشوقا