تغنت فهاجت لوعة الوجد والجوى

تغنت فهاجت لوعة الوجد والجوى
حمام بذات الأثل في الأيك تهتف
فأين استقلوا يوم زمت ركابهم
وخفوا سراعاً للمسير وأعنفوا
فإن تكن الجرعا محط رحالهم
فيا لا عدا الجرعا من السحب أوطف
وإن نزلوا وادي المعرف من منى
فيا حبذا وادي منى والمعرف
نأوا فتعرفت المنازل بعدهم
وما كنت لولاهم لها أتعرف
أسفت على تلك الليالي التي مضت
بسفح اللوا لو كان يجدي التأسف
وكم لي على تلك المعاهد لهفة
وهيهات يجدي المستهام التلهف