من لي بنائية المزار قريبة
مني قد اتخذ فؤادي مسكنا
رجراحة الأعطاف لو هز الصبا
أعطافها لرأيت رجراج القنا
عيناء لو نظرت إليك بأعين
وسنانة تجد الصوارم أعينا
وردية الوجنات إلا أنها
بسوى اللواحظ وردها لا يجتني
وبمهجتي منها لئالئ مبسم
فالبرق ينتهب الدجى ما بينا
جاء معطرة الثياب كأنما
نشر الربيع الطلق فاح بها لنا
شاهدت منها ورقة قد أتلعت
لي جيدها ورأيت غصناً لينا
لم أنس قولتها ورقة لفظها
والعيس نحو الخيف قافلة بنا
لولا المواثيق التي ما بيننا
ما إن لقيت سوى القطيعة عندنا
ماذا هدوك في الدجى وأخو الهوى
قلق الوسادة لا يقر من الضنى
فوجمت عن رد الجواب تلجلجا
والوجد ما أعيا الفصيح الألسنا
فتبينت حالي وهل يخفى الجوى
الداء يظهر للطبيب مبينا